محمد بن زكريا الرازي

63

كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة

لأن الأدوية الثلاثة وزنها خمسة « 1 » وهذا ثلث الوزن كله « 2 » . ولا تعدن « 3 » ما يصلح به الأدوية في الوزن . 180 - وإذا أردت تركيب سائر الأدوية ، فخذ مما جرمه أغلظ - وهو أبطأ وصولا - جزءا أكثر ؛ وبالضد « 4 » . ومما ميعته أقوى جزءا أكثر ، ومما يخشى مضرته « 5 » في علة أخرى جزءا أقل . ولا تعد العسل وسائر ما تجمع به الأدوية « 6 » في هذه الأجزاء ، بل يؤخذ منها بمقدار ما لا بد منه في جميعها . ويحتاج في « 7 » تركيب الأدوية ، وصنعة المراهم إلى دربة وحذق كثير ، ونرشد في ذلك إلى كتاب « قاطاجانس » ، وإلى كتابنا « في صنعة الطب » ، وهو جزء من « الجامع الكبير « 8 » » . فصول في المرض ، والسبب « 9 » ، والعرض 181 - المطلق الأول « 10 » : ما دام الجسد بأجمعه ، أو بعض أعضائه يفعل أفعاله التي تخصه بمقدار العادة الجارية له ، وبلا « 11 » وجع ، فهو سليم صحيح . 182 - إن كان هذا على ما قدمنا ، فالمرض هو أن لا يقدر العضو على فعله الذي يخصه البتة ؛ أو يقدر عليه قدرة ضعيفة ؛ أو يكون موجعا ، وإن كان يفعل فعله . مثال ذلك : أن العين متى كانت تبصر بصرها المعتاد ، وليس بها وجع ،

--> ( 1 ) الثلاثة . . خمسة : ثلاثة ا . ( 2 ) كله : ساقطة من ا . ( 3 ) تعدن : تعد ا . ( 4 ) وهو أبطأ . . وبالضد : ساقطة من ب . ( 5 ) مضرته : منه مضرة ا . ( 6 ) الأدوية : ساقطة من ا . ( 7 ) في : إلى ب . ( 8 ) الكبير : ساقطة من ا . ( 9 ) والسبب : والسلب ا . ( 10 ) الأول : بالأول ا . ( 11 ) وبلا : بلا ا .